هل تعرف ماذا كتب الفنّان محى إسماعيل في نعى نفسه عندما طُلب منه

يعد محيي اسماعيل عضوًا لاتحاد كتاب مصر، وقام بكتابة رواية بعنوان “المخبول”، في عام 2001، شرح فيها أحداث ثورة 25 يناير التي اندلعت في 2011، وتم ترجمتها لعدة لغات .
و رفض الفنّان تجسيد شخصية القذافي في فيلم عالمي خوفًا من أن يتم وضع أجزاء تشوه من صورة القذافي بعد الانتهاء من التصوير مؤكدًا أنه لن يقوم بدور القذافي لأنه يحبه ولكن لأنه شخصية مركبةكثر من لغة.
ولد محيي اسماعيل عام 1946 في مدينة كفر الدوار بمحافظة البحيرة ودرس الفلسفة قبل دراسته في معهد الفنون المسرحية وهو ما أثر على شخصيته الفريدة وكذلك أدواره المركبة .
ومعروف عن محيي إسماعيل أنه شخصية مثيرة للجدل بأرائه وأفعاله خلال الندوات التي يحضرها أو من خلال البرامج التلفزيونية التي يظهر بها .
و قد يكون هذا هو السبب في تأخره في الزواج بسبب شخصيته المتّمردة فقد تزوج إسماعيل في عامه الخمسين ولم ينجب أطفالاً وتوفت زوجته بعد 10 سنوات من الزواج بفيروس سي .
و عن الحب يقول :
"الحب كضربة الشمس، الحب ليس بواقع، الحب خيال"..
لذلك عندما طُلب منه أن يكتب نعي لنفسه قال :
"عشت فى الحياة لأيام معدودات.. أحبنى الجمهور ولم يحبني المنتجين .. ولكن يكفيني أنني كنت نفسي".
وفي تكريم له بدولة كندا حينما أطلق عليه مقدم الحفل بأنه آل باتشينو العرب وهو ما رفضه محي اسماعيل معتبرًا نفسه أفضل منه لأن آل باتشينو يعيش في ظروف تجعل منه مبدعًا .
وكان فيلم الأخوة الأعداء فاتحة خير عليه وحصل على جائزة أفضل ممثل عن فيلم الأخوة الأعداء كما حصل على تكريم من الرئيس السادات الذى ظنّ انه مريض بالفعل بالصرع لدرجة أنه قال لإسماعيل أثناء التكريم أنت خفيت ولا لسة ؟
.. فرد إسماعيل أنا لست مريضًا ولكني أريد شقة وأمر على الفور بشقة لهذا الفنان الموهوب .
و عن دوره في فيلم الرصاصة لا تزال في جيبي الذي جّسد فيه شخصية ضابط يهودي علّق قائلاً :
"عملت دور ضابط اسرائيلي وكنت عبقري" على حد قوله .
و ذكّر أن شقيقه الأكبر فايق إسماعيل من مؤسسي التليفزيون المصري، وكان يعمل مخرجًا ويستطيع أن يرشحه لعدة أدوار تقدمه للجمهور بشكل أسرع، لكن شقيقه رفض ذلك، رغم إلحاح الفنان محمود المليجي، ولم يتح"فايق" الفرصة لمحي إسماعيل إلا بعد نجاحه في دوره بفيلم"الإخواة الأعداء".
و عن أعماله الحديثة فقد قدّم إسماعيل ثلالثة أفلام وهم الكنز بجزئيه والذي يعتبره محي اسماعيل فيلمًا سيخلد في الذاكرة ..
كما قدم فيلم حد سامع حاجة مع رامز جلال ..
وأضاف في حوارله إلى عدم وجود خليفة له في تقديم الأعمال النفسية المعقدة، وشبّه نفسه بأم كلثوم والعقاد وطه حسين، وأكد على صعوبة وجود شبيه له قائلًا:
" أنا رائد التيار النفسي، وأتمنى تقديم هذا النمط وأقدم أعمال كوميدية وعاطفية ونماذج بعيدة عن الخط النفسي الذي أشتهر به، وأنا الفنان المصري الوحيد الذي سُجل له "كورنر" خاص باسمه في شبكة الإنترنت العالمية، وأنا أول فنان مصري يوضع اسمه في هذه الشبكة ".
وعن الجوائز فقد حصل محيي اسماعيل على جائزة أفضل ممثل عن دوره في الأخوة الأعداء كما تم تكريمه في كندا بسبب أعماله الفنية التي جسد فيها المريض النفسي في أشكال وقوالب متعددة .




تعليقات
إرسال تعليق