إنجي سلامة خطيبة الراحل هيثم أحمد زكى تطلب من جمهوره مساعدتها لإسعاده


تحّدثت إنجي سلامة خطيبة الراحل هيثم أحمد زكى( وهى تعمل خبيرة طاقة، وأعلنت وزكي خطوبتهما منذ عام تقريبا، في حفل عائلي اقتصر على حضور الأقارب، ولم يظهرا معا في أي مناسبات عامة ) إلى متابعيها عبر الفيسبوك إلى أنا تسعى إلى جمع التبرعات لحفر بئر مياه صدقة عن روحه، قائلة :
" أنا بجمع صدقة جارية لهيثم أحمد زكي لحفر بئر مياه في المنيا، ومحطة تحلية مياه.. البئر هتكلف 170 ألف جنيه، يا ريت كله يعمل شير وكلنا نساعد ".
وإعتذرت إنجي لكل من حاول الاتصال بها أو التواصل معها، ولم تستطع الرد عليه، وكتبت :
" شكراً لكل الناس اللي بتكلمني، وآسفة إني مش برد، بس اللي عايزله وعايزلي الخير بجد يساعدني أعمل الصدقة الجارية دي ليه، دي أقل حاجة أقدر أعملها له، وادعوله كتير، هو يستاهل كل حاجة حلوة، وحب الناس اللي أنا شايفاه ده، وكم الدعوات، والعمرة، والصدقات، علشان هو فعلا أطيب قلب.. ادعولي من قلبكم ربنا يصبرني ويجمعني بيه في الجنة، و يسكنه الجنة دون سابقة عذاب، ولا عتاب، ولا حساب".
وكشفت سلامة عن تفاصيل مكالمتها الأخيرة مع زكى قبل وفاته بفترة قصيرة و حكت إنجي في منشور لها عبر حسابها على موقع " فيسبوك" تفاصيل المكالمة الأخيرة التي دارت بينهما، والتي تضمنت ما يشبه كلمات الوداع الأخير، وقالت :
" هيثم آخر حاجة قالها معايا على التليفون لا إله إلا الله واستغفر الله، وقال قولي الحمد لله متشيلنيش همك ".
وكانت إنجي و خالته هما أول من إنشغل على زكي بعد إنقطاع الاتصال به، فتقدمتا ببلاغ إلى مباحث قطاع أكتوبر التي أخطرت مديرية أمن الجيزة بأن الفقيد انقطع عن الإجابة عن الاتصالات، حيث انتقلت قوة أمنية إلى مكان إقامته وبكسر باب الشقة، عثرت على الفنان الشاب جثة هامدة داخل منزله.
و كان زكي، قد توفي في الساعات الأولى من صباح الخميس، داخل منزله في مدينة الشيخ زايد، عن عمر ناهز 35 عاما، إثر هبوط حاد في الدورة الدموية.


تعليقات
إرسال تعليق