في كلمة الرئيس الجزائري الجديد عبد المجيد تبون اليوم بعد أداء اليمين الدستورية : أوجّه التحية للجيش الوطنى الشعبي المغوار في حماية السيادة الوطنية و إستقرار البلاد و أمنها ووقوفها سد منيع لسد محاولات التّدخل الأجنبي و المؤمرات التي تستهدف الأمة و البلاد ( فيديو )
في كلمة الرئيس الجزائري الجديد عبد المجيد تبون اليوم بعد أداء اليمين الدستورية : أوجّه التحية للجيش الوطنى الشعبي المغوار في حماية السيادة الوطنية و إستقرار البلاد و أمنها ووقوفها سد منيع لسد محاولات التّدخل الأجنبي و المؤمرات التي تستهدف الأمة و البلاد ( فيديو )
فقد أدي الرئيس الجزائري الجديد عبد المجيد تبون ، اليمين الدستورية اليوم الخميس ليبدأ مهامه ةليُنصب بذلك رئيساً للجمهورية لولاية مدتها خمس سنوات و تّم إنتخاب تبون من الدورة الأولى بنسبة 58,13 بالمئة في عملية الإقتراع ، وفق النتائج النهائية التي أعلنها المجلس الدستوري .
وو وجّه رئيس الجزائر كلمته للشعب الجزائرى قائلاً:
أنتم من صنعتم التاريخ الجديد في 12/12/2019 .. أنتم من لبي نداء الوطن و أعدتم الجزائر لسكة الشرعية التي لا طعن فيها ..هذا النجاح الكبير هو ثمرة من ثمار الحراك للشعب المبارك و الذى بادّدر به الشعب الجزائرى الكريم عندما إستشعر في سريرته و بضميره أنّه لابد من وثبة لإنهاء إنهيار الدولة ..
و شكر خاص لكل المواطنين و المواطنات على نجاح مسار الإنتخاب الديمقراطى الحر الشفاف و الشفافية و الثقة في شخصى ..
و أُنوه بالمجهودات الجبّارة للسلطة و أتّوجه بخالص الشكر لإخوانى المتّرشحين في خوض الانتخابات الحرة و بصدق خدمةً لوطننا العزيز .
و أغتنم الفرصة لأُجزل الشكر للسيد عبد القادر بن صالح لأنه أبى إلا أن يتّحمل مسئولية الدولة رغم ثقّلها في هذه الظروف الصعبة من التاريخ و ما أظهره من حكمة ورصانة في إدارة شئون البلاد في ظروف حساسة للغاية ما كان المفتاح لتحقيق النجاح في تعزيز التنسيق بين رئاسة الجمهورية و الجيش الوطنى الشعبي للعبور ببلادنا للغد الأفضل المنشود..
و يجب من غير شك أن أوجّه التحية للجيش الوطنى الشعبي المغوار سليل جيش التحرير الوطنى و على رأسه نائب وزير الدفاع الوطنى الفريق أحمد قايد صالح على الدور الكبير في حماية السيادة الوطنية و إستقرار البلاد و أمنها ووقوفها سد منيع لسد محاولات التّدخل الأجنبي و المؤمرات التي تستهدف الأمة و البلاد ..
و هاهى قد تحققت آمال الشعب و أنا أجتهد لتحقيق ما تبقّى من أهداف في ظل قانون الجمهورية ..
و الشكر موصول بلا مواربة لحماة الأمن من شرطة و دّرك ساهر على أمن و إستقرار الأمة..
أيها الشعب الأبّى
أيها المواطنون و الم اطنات ...
يا أحفاد المجاهدين الأحرار يجب أن نطوى صفحات الخلافات و التشتت فهى عوامل للتدمير و قد أمرنا الله بترك التنازع حتى لا نفشل و تذهب ريحُنا ...
فنحن اليوم مُلزمون جميعنا أينما كنا و أينما وجدنا و مهما إختلفت مشاربنا السياسية فلابد من أن نضع يداً بيد من أجل تحقيق أحلام الآباء و الأجداد لبناء جمهورية جديدة قوية مهيبة الجانب مستقرة و مزدهرة مسترشدين بثورة نوفمبر المجيدة...
و قلت مراراً و تكراراً إنّ عملنا السياسي يستمد روحه من ثورة أول نوفمبر المجيدة و المرجع الثابت لكل السياسات التي ننهجها لتحقيق جزائر جديدة و دولة مؤسسات يعلو فيها الحق و القانون و ذلك لتحقيق النهضة الشاملة ..
الجزائر اليوم تحتاج في هذه الفترة الحسّاسة لترتيب الأولويات تفادياً للعواقب ..
و بالنظر للأوضاع الحالية التي تمر بها البلد فإنها تفرض علينا تحسين حكومتنا و تحسين نقاط الضعف و بعث النمو الإقتصادى و إعادة بلدنا لمكانتها بين الأمم .
و يتّوجه علينا تجاوز الوضع السياسي الراهن معاً عبر إنتهاج إسترتيجية شاملة لؤية سياسية واضحة..
تعليقات
إرسال تعليق